مكي بن حموش
2245
الهداية إلى بلوغ النهاية
عليه مخففا « 1 » . ويجوز أن تكون « 2 » ( أن ) في موضع رفع بالابتداء « 3 » . ويجوز أن تكون مخففة حكمها حكم المثقلة . ويجوز أن تكون ( أن ) زائدة للتوكيد « 4 » . و هذا في موضع رفع على قراءة من خفف ومن جعل ( أن ) « 5 » زائدة ، وفي موضع نصب على قراءة من شدد . ومعنى الآية : وهذا الذي وصاكم به ربكم - في هاتين الآيتين « 6 » - وأمركم بالوفاء به : هو صراطه ، أي : طريقه ، ودينه المستقيم ، ( أي ) « 7 » الذي لا اعوجاج به « 8 » ، فَاتَّبِعُوهُ أي : اجعلوه منهاجا تتبعونه ، وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ أي : تسلكوا طرقا غيره ، فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ أي : عن طريقه ودينه ، وهو الإسلام ، ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ : وصاكم « 9 » بذلكم « 10 » لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ « 11 » . قوله : ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً الآية [ 155 ] .
--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 232 حيث علق عليها بقوله : " وإن كان مذهبا ، فلا أحب القراءة به ، لشذوذها عن قراءة قراءة الأمصار " وانظر : حجة ابن زنجلة 277 إلا أنه لم يعلق عليها ، وكذا إعراب مكي 277 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 349 . ( 2 ) غير منقوطة في أ . ب د : يكون . ولعل الصواب ما أثبته . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 592 ، والكشف 1 / 457 . ( 4 ) انظر : أحكام القرطبي 7 / 137 . ( 5 ) ب د : جعلها . ( 6 ) أي : 152 ، 153 السابقتان . ( 7 ) ساقطة من ب د . ( 8 ) ب د : فيه . ( 9 ) ب د : أي : وصاكم . ( 10 ) د : بذلك . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 228 ، 229 .